عمر فروخ

352

تاريخ الأدب العربي

حيث البداوة أمست * في مشيها تتبختر . لذاك أمسيت صبّا * بكلّ شيء مدوّر : خلقت أعمى ، ولكن * تهيم في كلّ أعور ! جازيت شعرا بشعر ، * فقل ، لعمري : من اشعر ؟ إن كنت في الخلق أنثى ، * فإن شعري مذكّر ! - وقالت تنسب بأبي بكر بن سعيد : حللت ، أبا بكر ، محلّا منعته * سواك . وهل غير الحبيب له صدري ؟ وإن كان لي كم من حبيب فإنّما * يقدّم أهل الحقّ حبّ أبي بكر « 1 » ! - ولها في النسيب الصريح : للّه درّ الليالي ما أحيسنها ، * وما أحيسن منها ليلة الأحد ! لو كنت حاضرنا فيها وقد غفلت * عين الرقيب فلم تنظر إلى أحد ، أبصرت شمس الضحى في ساعدي قمر ، * بل ريم خازمة في ساعدي أسد « 2 » ! 4 - * * بغية الملتمس 530 ( رقم 1588 ) ؛ المغرب 2 : 121 ، راجع 1 : 223 ؛ المقتضب 164 - 165 ؛ راجع الإحاطة 1 : 432 - 435 ؛ نفح الطيب 1 : 192 - 193 ، 3 : 218 ، 4 : 295 - 296 ، 297 - 298 ، راجع 1 : 190 وما بعد ؛ نيكل 302 - 308 ، مختارات نيكل 180 - 181 ؛ الأعلام للزركلي 8 : 332 ( 17 ) ؛ بالنثيا ، راجع 125 و 165 . أبو العبّاس الجراوي المالقيّ 1 - هو أبو العبّاس أحمد بن حسن بن سيد الجراوي المالقي « 3 » أخذ النحو عن

--> ( 1 ) يقدّم أبو بكر ( عشير نزهون ) على جميع محبّيها ، كما قدّم أبو بكر الصديق في الخلافة على جميع المسلمين . - كم من حبيب ( محبّون كثيرون ) . ( 2 ) شمس الضحى ( المرأة الجميلة ) والقمر ( الرجل الجميل ) . الريم : الغزال الأبيض ( المرأة الجميلة ) الأسد ( كناية عن الرجل القويّ ) . ( 3 ) هو غير أحمد بن عليّ بن سيد الإشبيلي المعروف باللصّ المتوفّى سنة 576 ه . وغير ابن السيد البطليوسي ( ت 521 ه ) .